4 June 2011

إلى أخي .....منحبك


بحب أبدا كلامي أول شي أنو أنا شخصيا كتير بحبك بغض النظر عن هويتك أو اسمك...منشان هيك عمبحكي معك من الأساس...بس عندي الك كام سؤال..و إذا مافي مانع بدي أخد من وقتك عالموانة شي 5 دقايق...
يا اخي..يعني أول أسبوعين تلاتة مشينا معك و مع إعلامك ..و قلنا أنو يمكن في فعلا مندسين..و المظاهرات اللي عمنشوفا عالتلفيزيون...كلا كذب و مشاهد مفبركة...
و حاولنا كلياتنا نصدق أنو قوات أمننا و مخابراتنا الباسلة مو هنن اللي عمبقتلوا المتظاهرين ( ياللي ما طلعوا و يللي كلون مع النظام) لأني ما معقول في حدا سوري ما بحب نظامو الممانع المقاوم التقدمي الشريف...
بعدين بدينا نشوفا للمظاهرات بعيوننا و أنت كمان أكيد شفتون ..و طلعتلولنا بقصة المؤامرة البندر سلطانية الجزيرية  الحريرية  ال بي بي سية الفرانس 24ية   إلخ...و كمان مشينا معك...
بس يا أخي بعد أكثر من شهرين و نص..ما بتظن أنو صار صعب شوي على مخنا يمشي معك أكتر من هيك..اي ينعل أخت هالمؤامرة الهوليودية اللي كل هالبني ادمين و الدول بدون يشاركوا فيا ...
يعني معقول أنو البي بي سي و الجزيرة و فرانس 24 و الحريري و بندر و خدام و أردوغان و نتنياهو و الأخوان المسلمين و الاسرائيليين ( يلي رفعوا السلفيين علمون في أول أيام استقلال إمارتون الإسلامية السلفية  ) و منظمة العفو الدولية و الفايسبوك و التويتر و الأمم المتحدة و الإتحاد الأوروبي و مندسين لبنان و الفنانين المصريين و العرب و بعض الفنانين السوريين المندسين الخونة و المعارضة السورية بجميع أطيافا ( يللي مالا أي وجود بالداخل أبدا لأني الكل راضي و مبسوط بسوريا ) و الأميركان و الكندية و البريطانيين وأبو نظير ..و ...و...و....
معقول كل هدول يا أخي (منحبك) تأمروا على الرخاء الإقتصادي و الحريات اللامتناهية و الأمن المستتب و المقاومة و السعادة و الحياة السياسية الديموقراطية و التآخي الديني تبع المواطن السوري ؟؟؟بالله معقول ؟؟؟
برجع بعتذر منك عالموانة طبعا...لأني أخدت من وقتك كتير..و بعتذر نيابة عن مخي اللي ما حسن يمشي معك أكتر من هيك..
و برجع أقلك كمان مرة...بحبك...و عاشت سوريا...عاش الوطن...

20 May 2011

الصاروخ


أطلقت صاروخي...
حزناً على روح شهيد جُرِّمَ...
حزناً على حُرٍ من حُريتهِ حُرِمَ...
أطلقتهُ...
بحثاً عن حقيقةٍ ضاعت بين الأسطرِ...
أسفاً على زمنٍ وُصِفَ بالأحقرِ..
أطلقته
و خيوطُ تبغيَ تمتزجُ بالأخضرِ...
و ساحة تحريريَ تُلَوَّنُ بالأحمرِ...
إنها لتناقضاتٌ وُصِفت بالأخطرِ..
صاروخيَ الةُ زمنٍ...الة مزاجٍ...
تنقلني من زمن العار...
تكسيني بإكليلِ مجدٍ...
بإكليل غار...
تنقلني من ذل النكبة و الهزيمة...
تشحذني بالهمة و العزيمة..
لهذا أطلقه...لهذا أشعله..
لأنه ينقلني من حقبة القمع و البعثِ...
الى حقبة ما قبل الدعسِ...
ما فبل الفعسِ...
لهذا حرَّموه...لهذا حظروه...
لعنهم الله...
جعلوا صاروخي جرماً....
اتهموه..و أدانوه ظلماً...
و ما أنا فاعل بدونه...
 و أنا غير قادر..
على أن أهلوس حريةً
على أن أهلوس حلماً...




17 May 2011

سألوني


سألوني...
سألوني عنّا...سألوني عنكم...
و ألحوا بالسؤالِ...
عن من كنا...و من صرتم...
و عن الحالِ..
تلعثمت..و صمتُّ...
و شردتُ في خيالي..


ما عسايَ أجيبهم..
ما عسايَ أردُّ..
فأنتم أنا..و أنا أنتمُ..
و حالكم...من حالي
ما عسايَ أحكي...
لهمُ....
لأبناءِ أرسطو و سُقراطا...
عن أمةٍ تزدادُ...
جهلاً و انحطاطا...
أأحكي لهم عن تاريخنا
عن تاريخٍ ممتدٍ.
من الشام لغرناطا..
أو عن حرية...
عن معدنٍ نفيسٍ ..
باعه أصحابه...
خوفا و احتياطا..
أو أحكي عن قلاع مهجورة...و حضارات منسية..
أو عن قصرٍ تاريخيٍ فاخرٍ...عامرٍ..
اشتاط احتراقا...
أو أخبرهم عن واقعنا...
عن حاضرنا
و وجوهنا المسيرة...
أو حقيقتنا و ماهيتنا..
طبعنا و صفاتنا..
و ضمائرنا المفترة
أو عن قلوبنا المظلمة و دياناتنا الجوفاء..
و عقولنا المخدرة..
و أعيننا المُعوٌرة..
العاجزة عن رؤية...
جرائمهم المُصوَرة..

تلعثمتُ و صمَتُّ..
و نظرة ألمٍ...
دلت على حالتي...
و بعالم السكون و الصمت...
أطلتُ إقامتي..
و بين خجلي من واقعٍ مُرٍ..و حرصي على سمعة حُرٍ...
أضعتُ إجابتي .... 

كفاكم


كفاكم....كفى....
كفاكم ...توقفوا
كفاكم جهلا تثقفوا...
جففت أقلام حبرنا...
و أضحى عبق الدم عطرنا
استيقظوا .. ففلينة الصمت في حناجرنا مدسوسة...
و سهام الجهل في ضمائرنا مغروزة ...
افتحوا أعينكم يا قوم...
على الأحرار لا تلقوا اللوم...
رصاص أقلامنا هو كل ما أطلقنا....
و رصاص بنادقهم ثقبنا..
اخترقنا...و قتلنا...
يا أسفي على الذي باع حرية شعب من أجل رتبة ذل...
و على الذي فضل ألم الأشواك على زهرة فل...
على المختبئين في فيء الشجر...
خوفا من الخطر,,,خوفا من المطر,,,
كفاكم...كفى...
كفاكم ترديدا
 لصدى الأبواق..
كفاكم سجنا..
في داخل الأطواق..
كفاكم إسكاتا
 لأصوات الأشراف...
كفاكم تخوينا لباقي الأطراف..